يا غزة لن تموتي فطلابك قادمون

تحديات استخدام المحاكاة…..Challeneges of Simulation

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تحديات استخدام المحاكاة…..Challeneges of Simulation

مُساهمة من طرف Admin في الأحد مايو 29, 2011 9:02 pm


تحديات استخدام المحاكاة…..Challeneges of Simulation

Filed under المحاكاة
كما ناقشنا من قبل فإن المحاكاة هي أحد وسائل الهندسة الصناعية والتي
تستخدم لدراسة العمليات (الانظمة) المعقدة نسبيا من حيث اعتماد العمليات
على بعضها البعض ووجود تغيرات عشوائية في أوقات التشغيل. المحاكاة تكون
الوسيلة الأساسية وأحيانا الوحيدة لدراسة هذه الأنظمة حيث تفشل الوسائل
الحسابية – مثل بحوث العمليات – في دراستها، وتكون تكلفة الدراسة عن طريق
التجربة الحقيقية عالية جدا
فحين ندرس كيفية تنظيم شبابيك حجز التذاكر في الملعب الرياضي وأوقات
الانتظار عند شباك التذاكر وعند بوابات الدخول فإن استخدام المحاكاة يكون
أسلوبا مفيدا. لاحظ انه لو كان معدل وصول الجماهير للملعب منتظما جدا مثل
وصول مشاهد كل ثلاث دقائق وكان وقت شراء التذكرة كذلك محدد جدا فيمكننا أن
نستغتي عن المحاكاة لأننا نستطيع حساب أوقات الانتظار باستخدام حسابات
بسيطة. ولكن في الواقع فإن المشاهدين لا يصلون بهذا الانتظام وربما احتاج
أحدهم لنصف دقيقة في شباك التذاكر واحتاج الآخر إلى ثلاث دقائق. نفس الأمر
ينطبق على دراسة عمليات صناعية فإن كانت أوقات التشغيل ثابتة والعملية
تتكون من مرحلة واحدة مثلا فإن استخدام المحاكاة لا يكون له ما يبرره. ولكن
عندما تكون اوقات التشغيل تتغير وعملية التشغيل تتكون من مراحل مختلفة
تعتمد على بعضها البعض وربما كان هناك وسيلة نقل مثل ونش أو عربة تنقل
المواد من مرحلة لأخرى، فقد تكون المحاكاة هي الأسلوب المناسب
تطبيق المحاكاة في العالم العربي ضعيف جدا ولذلك فإن استخدام المحاكاة يواجه كثيرا من التحديات. من أمثلة هذه التحديات ما يلي
ه الاعتقاد بأن المحاكاة ستكون بديلا عن المسئولين عن التشغيل: نظرا لأن
المحاكاة تتم باستخدام الحاسب وتظهر العملية الصناعية او الخدمية عن طريق
الحاسب فإنها تبدو مبهرة لمن ليس لديه دراية كافية عن المحاكاة. هذا
الانبهار قد يجعل بعض المسئولين يتصورون أن المحاكاة ستصدر القرارات بدلا
منهم وبالتالي يبدأون في معاداة المحاكاة ورميها بالتهم ومحاولة إعاقة
استخدامها. لابد أن ننتبه إلى أن المحاكاة هي وسيلة مثل استخدام برنامج
حسابي او برنامج لعرض البيانات على شكل منحنيات. هذه الوسائل تعرض للمسئول
عن التشغيل أو الإدارة نتائج ولا تعطي قرارات. المحاكاة هي أسلوب يحتاج إلى
جهد من متخصص المحاكاة والمسئولين عن التشغيل، فمتخصص التشغيل هو الذي
يقترح الحلول ومتخصص المحاكاة يقوم بإمداداه بالنتائج المتوقعة لهذه الحلول
المقترحة، وفي النهاية يقوم البشر – وليس برنامج المحاكاة – باتخاذ القرار
ه التوقعات المبالغ فيها: كما ذكرت في النقطة السابقة فأحيانا يحدث انبهار
ببرامج المحاكاة مما يجعل البعض يتصور ان برامج المحاكاة يمكنها ان تفعل أي
شيء. كثيرا ما يرغب المدير في استخدام المحاكاة لتحديد أقصى إنتاجية لمصنع
ما حتي يعرف إن كان المسئولين عن التشغيل يقومون بعملهم كما ينبغي. هذا
المطلب لا يمكن تحقيقه باستخدام المحاكاة لان المحاكاة تبنى على أوقات
التشغيل الفعلية والتي تحدد الإنتاجية القصوى، فالمحاكاة لا يمكن استخدامها
لحساب الزمن الامثل لقطع قطعة معدنبة بالمنشار اليدوي او الكهربي، و لا
يمكنها حساب الزمن الامثل لخلط مادتين كيميائيتين. تجدر الإشارة أن هناك
انواع أخرى من المحاكاة -مثل محاكاة سريان الموائع او العمليات الكيميائية
– تعتمد على حل معادلات تفاضلية باستخدام الحاسب، ولكن هذه الوسائل تختلف
عن محاكاة العمليات. أما محاكاة العمليات فإنها تعتمد أساسا على أوقات
التشغيل المقاسة ولا تتدخل في كيمياء او فيزياء العمليات
ه التوقعات المتدنية: نظرا لعدم قدرة البعض على فهم مبادئ الإحصاء وأساسيات
المحاكاة، فقد نجد من لا يمكنه ان يتفهم أن المحاكاة يمكنها أن
أغسطس 17, 2006 في 11:39 am • Filed under الهندسة الصناعية, المحاكاة
محاكاة العمليات باستخدام الحاسوب هي من الأمور التي لها استخدامات عديدة، وقد ناقشت ذلك في موضوعين سابقين وهما
المحاكاة….Simulation
تحديات تطبيق المحاكاة في العالم العربي
أود أن أزيد الأمر توضيحا ببعض الأمثلة التي قد تقرب إلى الأذهان فوائد استخدام المحاكاة. أبدأ بمثال بسيط
مثال
افترض أننا مؤسسة أو مكتب خدمي ووظيفتنا هي تلبية الطلبات التي تصلنا من
العملاء. يصل إلى المكتب عميل كل ثلاث دقائق (افترض أن هذه عملية منتظمة
لتبسيط المثال). كل عميل يقدم طلبه إلى موظف الاستقبال الذي يناقشه في
الطلب حتى يتأكد أن الطلب مكتوب بالشكل المطلوب. يتوجه العميل بعد ذلك إلى
موظف السجلات الذي يفحص طلبه ويعطيه الشهادة المطلوبة. بعد ذلك يتوجه
العميل إلى مدير المكتب لاعتماد الشهادة ثم يغادر المكتب. لدينا عدد 2 موظف
سجلات وموظف واحد للاستقبال

افترض أننا قمنا بتسجيل الوقت الذي يحتاجه كل موظف لإتمام التعامل مع عميل واحد وكانت النتائج كالآتي
موظف الاستقبال
نسبة 10% من العملاء يحتاجون 2 دقائق
نسبة 20% من العملاء يحتاجون 2.8 دقائق
نسبة 40% من العملاء يحتاجون 3.1 دقائق
نسبة 20% من العملاء يحتاجون 3.2 دقائق
نسبة 10% من العملاء يحتاجون 3.6 دقائق
موظف السجلات
نسبة 10% من العملاء يحتاجون 2.4 دقائق
نسبة 25% من العملاء يحتاجون2.7 دقائق
نسبة 30% من العملاء يحتاجون 3.1 دقائق
نسبة 25% من العملاء يحتاجون 3.2 دقائق
نسبة 10% من العملاء يحتاجون 3.3 دقائق
المدير
نسبة 30% من العملاء يحتاجون 1.0 دقائق
نسبة 40% من العملاء يحتاجون 1.5 دقائق
نسبة 30% من العملاء يحتاجون 2.0 دقائق
نظرا لأن موظف الاستقبال يحتاج وقتا أطول من موظف السجلات ومن المدير فإننا
قد نقوم بإضافة موظف آخر في الاستقبال ولكننا نريد أن نتأكد أن هذا الموظف
الجديد سيقوم بتقليل زمن انتظار العملاء بقدر يكافئ تكلفة تعيين موظف جديد
استخدام المحاكاة لدراسة العملية
يمكننا استخدام المحاكاة لدراسة هذه العملية. يوجد العديد من البرامج
المتاحة في السوق والتي قد تستخدم لدراسة هذه المشكلة. استخدمت أحد هذه
البرامج
ProModel
وحصلت على النتائج التالية
الوضع الحالي
متوسط الوقت الذي ينتظره العميل في جميع المراحل= 14.8 دقيقة
متوسط الوقت الكلي الذي يحتاجه العميل= 23.50 دقيقة
أقصى طول لطابور انتظار موظف الاستقبال= 9 عملاء
أقصى طول لطابور انتظار موظف السجلات= 4 عملاء
أقصى طول لطابور انتظار مدير المكتب= 1 عميل
متوسط وقت انتظار موظف الاستقبال= 12.7 دقيقة
متوسط وقت انتظار موظف السجلات = 3.2 دقيقة
متوسط وقت انتظار المدير = 0.08 دقيقة
النسبة المئوية لانشغال موظف الاستقبال= 99.9 %
النسبة المئوية لانشغال موظف الاستقبال= 99.7 %
النسبة المئوية لانشغال المدير= 50 %
بالطبع هذه البيانات قد لا تكون جديدة لأنها تمثل الواقع ويفترض أن نتأكد من مطابقة بعضها للواقع للتأكد من صحة نموذج المحاكاة
الحالة الثانية
نريد الآن أن ندرس تأثير تعيين موظف آخر في الاستقبال
متوسط الوقت الذي ينتظره العميل في جميع المراحل= 1.8 دقيقة
متوسط الوقت الكلي الذي يحتاجه العميل= 9.29 دقيقة
أقصى طول لطابور انتظار موظف الاستقبال= 1 عميل
أقصى طول لطابور انتظار موظف السجلات= 3 عملاء
أقصى طول لطابور انتظار مدير المكتب= 1 عميل
متوسط وقت انتظار موظف الاستقبال= 0.04 دقيقة
متوسط وقت انتظار موظف السجلات = 1.7 دقيقة
متوسط وقت انتظار المدير = 0.08 دقيقة
النسبة المئوية لانشغال موظف الاستقبال (متوسط الموظفين)= 50 %
النسبة المئوية لانشغال موظف السجلات= 100 %
النسبة المئوية لانشغال المدير= 50 %
كما ترى فإن الانتظار في الطابور الأول قد تناقص من 9 عملاء إلى عميل واحد ومن 12.7 دقيقة إلى 0.04 دقيقة
مناقشة
هل كان يمكننا الوصول إلى هذه النتائج بالحسابات المعتمدة على المتوسط
الحسابي؟ لو أخذنا المتوسط الحسابي لأوقات خدمة عميل واحد سنجدها 2.99،
2.98، 1.5 دقيقة لكل من موظف الاستقبال وموظف السجلات والمدير على التوالي.
بما أن جميع أوقات الخدمة أقل من معدل وصول العملاء وهو ثلاث دقائق فإنه
لن يكون هناك أي طوابير انتظار. بالطبع هذه نتيجة لا علاقة لها بالواقع
لأنها أهملت التغير في زمن الخدمة من عميل لآخر
باستخدام المحاكاة أمكننا أن نأخذ في الاعتبار التوزيع الحقيقي لأوقات
الخدمة وبالتالي فهو مماثل جدا للواقع. كذلك أمكننا معرفة أوقات الانتظار
وأقصى طول لكل طابور انتظار ونسبة تشغيل كل موظف وأتاح لنا دراسة الحلول
المقترحة وتقدير الفائدة الحقيقية لتوظيف موظف جديد في الاستقبال
هذا مثال مبسط وسأتبعه إن شاء الله بأمثلة أخرى حتى نتفهم فائدة المحاكاة
واستخداماتها. لاحظ أن هذا المثال مشابه كذلك للعمليات الصناعية التي يتم
تشغيل فيها المادة الخام على عدة ماكينات على التوالي
أمثلة توضيحية لاستخدامات المحاكاة -2
أغسطس 21, 2006 في 5:50 am • Filed under الهندسة الصناعية, المحاكاة
أوضحت في المثال السابق بعض فوائد استخدامات المحاكاة في دراسة الأعمال
الإدارية أو الخدمية. أود أن أضيف مثالا يوضح بعض استخدامات المحاكاة في
دراسة العمليات الصناعية
مثال
افترض أننا نود أن ندرس طرق زيادة إنتاجية مصنع ما. المصنع به ماكينة
واحدة للتنظيف وماكينة أخرى للتشغيل و عربة واحدة للنقل (ونش شوكة). عمليات
الإنتاج تتم كالآتي
المواد الخام تكون متوفرة دائما و يتم وضعها أمام ماكينة التنظيف
يتم نقل قطعة من أمام ماكينة التنظيف إلى ماكينة التنظيف باستخدام عربة النقل
يتم تنظيف القطعة الواحدة في ماكينة التنظيف ثم يتم وضعها جانبا
تقوم عربة النقل بنقل القطعة التي تم تنظيفها إلى ماكينة التشغيل مباشرة أو
إلى مكان الانتظار أمام ماكينة التشغيل إذا لم تكن ماكينة التشغيل متاحة
في ذلك الوقت
يتم نقل القطعة من مكان الانتظار إلى ماكينة التشغيل عندما تكون ماكينة التشغيل متاحة
يتم نقل القطعة التي تم تشغيلها من ماكينة التشغيل إلى المخزن المؤقت للمنتج النهائي عن طريق عربة النقل

نريد أن ندرس ثلاثة اقتراحات
أولا: زيادة عربة نقل أخرى
ثانيا: زيادة ماكينة تشغيل أخرى
ثالثا: زيادة ماكينة تشغيل وعربة نقل في آن واحد
أوقات التشغيل كالآتي
ماكينة التنظيف
نسبة 10% تحتاج 8 دقيقة
نسبة 25% تحتاج 12 دقيقة
نسبة 40% تحتاج 14 دقيقة
نسبة 20% تحتاج 18 دقيقة
نسبة 5% تحتاج 20 دقيقة
ماكينة التشغيل
نسبة 10% تحتاج 12 دقيقة
نسبة 20% تحتاج 13 دقيقة
نسبة 35% تحتاج 14 دقيقة
نسبة 20% تحتاج 16 دقيقة
نسبة 15% تحتاج 17 دقيقة
عربة النقل
وقت التحميل= 1.0 دقيقة
وقت التفريغ = 0.75 دقيقة
سرعة العربة = 60 متر في الدقيقة
المسافة بين الماكينتين حوالي 60 متر
________________________________________
يمكن استخدام العديد من برامج المحاكاة وقد استخدمت برنامج
ProModel
وحصلت على النتائج الآتية
الوضع الحالي
الإنتاجية في اليوم = 70 قطعة في اليوم
نسبة تشغيل ماكينة التنظيف = 71 %
نسبة تشغيل ماكينة التشغيل = 72 %
نسبة تشغيل عربة النقل = 52 %

الاقتراح الأول : زيادة عربة نقل أخرى

الإنتاجية في اليوم = 77 قطعة في اليوم
نسبة تشغيل ماكينة التنظيف = 82 %
نسبة تشغيل ماكينة التشغيل = 78 %
نسبة تشغيل عربتي النقل (متوسط العربتين) = 28 %
الاقتراح الثاني : زيادة ماكينة تشغيل أخرى

الإنتاجية في اليوم = 72 قطعة في اليوم
نسبة تشغيل ماكينة التنظيف = 69 %
نسبة تشغيل ماكينتي التشغيل (متوسط الماكينتين) = 36 %
نسبة تشغيل عربة النقل = 42 %
الاقتراح الثالث : زيادة ماكينة تشغيل وعربة نقل في آن واحد

الإنتاجية في اليوم = 83 قطعة في اليوم
نسبة تشغيل ماكينة التنظيف = 80 %
نسبة تشغيل ماكينة التشغيل = 42 %
نسبة تشغيل عربة النقل = 23 %
كما ترى فإننا تمكنا من دراسة العديد من الاقتراحات واستطعنا تقدير
الإنتاجية في كل حالة. المحاكاة لا تقوم باتخاذ القرار ولكنها تقدر لنا
مؤشرات الأداء المتوقعة وعلينا اتخاذ القرار. ففي المثال الحالي يتوقف
اتخاذ القرار على ربحية القطعة وعلى تكلفة ماكينة التشغيل وتكلفة عربة
النقل وكذلك على حجم الطلب المتوقع في السوق
ماذا لو لم نستخدم المحاكاة واعتمدنا على أوقات التشغيل؟
أولا: نظرا لأن نسبة تشغيل عربة النقل في الوضع الحالي هي 52% فإننا قد
نعتبر أن فكرة إضافة عربة أخرى هي فكرة سخيفة لا تستحق الدراسة ولا يمكن أن
تؤدي إلى زيادة الإنتاجية، وهو ما أثبتنا عكسه عن طريق المحاكاة. نسبة
التشغيل تعبر عن نسبة الوقت الذي كانت العربة فيه تقوم بنقل شيء ما، وهذه
النسبة لا توضح إن كانت العربة تسببت في تعطيل الإنتاج أم لا. تعطيل
الإنتاج يحدث عندما تكون الماكينتين في حاجة إلى العربة في نفس الوقت، وهذا
ما لا يمكننا معرفته عن طريق نسبة التشغيل ولكننا يمكننا تقديره باستخدام
المحاكاة كما فعلنا
ثانيا: كنا سنعتمد على متوسط أوقات التشغيل والنقل وهي
وقت التشغيل في ماكينة التنظيف= 14 دقيقة
وقت التشغيل في ماكينة التشغيل= 14.45 دقيقة
وقت التحميل والنقل = 3 دقيقة
وبالتالي كنا سنفترض أنه عند إضافة ماكينة تشغيل إضافية ستكون عملية
التنظيف هي العملية الحرجة (أي العملية المحددة للإنتاجية) وبالتالي كنا
سنقوم بحساب الإنتاجية كالآتي
وقت التشغيل والتحميل في ماكينة التنظيف =14 دقيقة + 3 دقائق = 17 دقيقة
الإنتاجية = 1440 دقيقة / 17 دقيقة = 85 قطعة في اليوم
بالطبع هذه الحسابات خاطئة لأننا أثبتنا بالمحاكاة أن الإنتاجية ستصل إلى
72 قطعة في اليوم وليست 85 قطعة في اليوم. بل إنه مع إضافة عربة نقل أخرى
سنصل إلى 83 قطعة فقط
هل يمكن إضافة تأثير الصيانة الدورية والأعطال المفاجئة؟
نعم. يمكن إضافة كل ذلك
هل يمكن إضافة أوقات راحة سائق العربة؟
نعم
لم نأخذ في الاعتبار أن هناك قطع سيتم إعادة تشغيلها. هل يمكن إضافة ذلك؟
نعم
اعتبرنا في هذا المثال أن وقت التحميل والتفريغ ثابت ولكنه يختلف من مرة
لأخرى. هل يمكن أن يكون وقت التحميل متغيرا مثل أوقات التشغيل؟
نعم
هل يمكن أن يكون وقت التحميل مختلفا من مكان لآخر؟
نعم
هل يمكن دراسة إضافة سير نقال مع عربة النقل؟
نعم
هل يمكن دراسة إضافة ونش علوي؟
نعم
هل يمكن أن ندرس عملية أخرى يتم فيها تشغيل عدة منتجات مختلفة على نفس الماكينات؟
نعم. يمكن كذلك أن تكون هذه المنتجات لها مسارات مختلفة بمعنى أن كل منتج يتم على مجمعة من الماكينات
كم يستغرق وقت بناء نموذج المحاكاة؟
بناء النموذج الحالي ربما استغرق ساعة أو اثنين ولكن الحصول علة أوقات
التشغيل و النقل ستحتاج عدة أيام لقياسها. النماذج الأكثر تعقيدا ربما
احتاجت وقتا أطول لبنائها مثل عدة أيام
كم يستغرق وقت دراسة كل مقترح؟
للحصول على نتائج تشغيل المصنع لمدة عشرة أيام متتالية يحتاج الأمر أقل من 10 ثوان
هل تختلف برامج المحاكاة في إمكانياتها؟
نعم. فقد تجد بعضهم لا يتيح مثلا إضافة ونش علوي. بعض البرامج به الكثير من
الإمكانيات وبعضها يكون محدودا في إمكانياته ولكن هذا يكون له تأثير على
سعر البرنامج. ينبغي شراء البرنامج المناسب للاستخدام
ماذا عن رؤية العملية الصناعية بالرسوم المتحركة؟
بعض البرامج – مثل البرنامج الذي استخدمته لحل هذا المثال- تمكنك من رؤية
العملية بالرسوم المتحركة وهو ما يمكنك من تتبعها ومعرفة بعض المشاكل وتصور
تأثير الاقتراحات على أسلوب العمل
________________________________________
مايو 15, 2006 في 11:46 am • Filed under مشاريع جديدة, علم الإدارة
كثير من المشاريع الصغيرة في العالم العربي – حسب ما أرى وأسمع – لا تعتمد
على تخطيط طويل المدى ولا تعتمد في الغالب على أفكار جديدة. فتجد من يريد
أن ينشأ مشروعا يبحث في المشاريع القائمة ويقلدها بدون أي فكر مختلف أو أي
تخطيط بعيد المدى. فمثلا حين يجد المستثمر أن سلعة ما رائجة فإنه يتجه إلى
تصنيع أو استيراد هذه السلعة ثم يتبعه آخرون ثم تجد أن سوق هذه السلعة قد
ركد. أحب أن أناقش بعض الخطوات السابقة لإنشاء المشروع والتي تساعد على
زيادة الربحية وزيادة فرص النجاح والاستمرار بالمشروع لمدة طويلة. نبدأ هنا
بفكرة المشروع
يجب أن نطرح هذا السؤال: هل يمكن أن نأتي بمنتج جديدة أو خدمة جديدة؟ لا
تظن أنني أطلب منك اختراع الكهرباء أو إنتاج الجيل الجديد من الحاسوب فهناك
فرق بين الاختراع وبين الابتكار أو الإبداع. نحن نتحدث هنا عن الابتكار.
قبل أن نستكمل الحديث لابد أنك تريد أن تقول ولماذا أبتكر؟ أنا سوف أبيع
فول مثل كل الناس التي تبيع الفول وهل هناك إبداع في بيع الفول. نعم يمكنك
أن تبيع الفول مثل كل بائعي الفول وبالتالي تكون المنافسة بينك وبين كل
بائعي الفول الحاليين واللاحقين في سعر البيع وحين تنجح في بيع الفول سوف
يأتي آخر ليبيع الفول في نفس المنطقة وتجد أن تجارتك بدأت تكسد. ولكن إن
كان لديك قدرة على تقديم خدمة أو منتج جديد فستكون القدرة على منافستك صعبة
خاصة إن استطعت الاستمرار في تطوير خدماتك أو منتجاتك
إذن فما هو الابتكار في بيع الفول؟ هل سنصنع فول بلاستيك أم سنبيع فول
بالشيكولاتة؟ بالطبع يصعب أكل فول بلاستيكي ولن تجد أحدا يأكل الفول
بالشيكولاته. المشكلة تكمن في التركيز على المنتج الذي نبيعه ولكن أنت تبيع
خدمة بالإضافة إلى المنتج وبالتالي فمنتجنا هو المنتج الرئيسي وكل ما يلحق
به من خدمات. فماذا يمكن أن نبتكر في مطعم الفوله تغيير التغليف؟
• تحسين التغليف والتعبئة فمثلا العلب البلاستيكية ضارة صحيا فيمكن استخدام علب من مواد غير ضارة صحيا
• طبخ فول بدون قشر للمرضى
• تقديم فول أخضر مطبوخ
• تصميم مكان الانتظار بحيث يكون ممتعا
• سندوتشات فول بخبز صحي كثير الرَدة

• تغطية الفول المعد للسندوتشات بغطاء زجاجي حتى يحفظ من الذباب
• إعداد الفول للسندوتشات أمام العميل بمعنى أن العميل يتمكن من رؤية حبات الفول سليمة فبل هرسها
• خدمة توصيل المنازل وهذه تمت في بعض الأماكن
• إمكانية طلب تجهيز سندوتشات بعدد ونوعية محددة مسبقا
• مطعم فول للأطفال يتميز بوجود لعب أطفال وكراسي للأطفال ويعطي هدايا للأطفال ويعرض رسوم متحركة للأطفال ويتميز بطابع شرقي

• إضافة مناديل معطرة مع الفول لمسح الأيدي بعد الأكل
• استخدام ماكينة بيع بالعملة لسندوتشات وعلب الفول في الشركات أو الأسواق
• استخدام ماكينة أوتوماتيكية للبيع تسمح للمشتري بإضافة التوابل بالكميات التي يريدها عن طريق أزرار
• تحقيق وقت انتظار قليل جدا
• إمكانية الشراء من داخل السيارة مثل ما يحدث في بعض مطاعم الوجبات السريعة
• وجود مخبز داخل المطعم
• وجود مكان منظم لوقوف المنتظرين للشراء
• تقديم وجبة فول مجانية في حالة انتظار أكثر من خمس دقائق
• تصميم المطعم بحيث يمكن أن نرى من خلال زجاج كل عمليات تحضير الفول التي تتم في جو نظيف وعن طريق أدوات نظيفة
• إمكانية اختيار نوع معين من المخللات أو المقبلات
• بيع فول وطعمية بطرق الإعداد المختلفة (الشامية والمصرية….) في أماكن سياحية
• المظهر المتميز جدا للبائع
• إمكانية اختيار قطع الخضروات التي سوف تضاف على سندوتش الفول
• إمكانية الشراء عن طريق اشتراك سنوي بحيث يكون ثمن علبة الفول أقل من السعر المعتاد
• إمكانية الشراء عن طريق اشتراك سنوي عن طريق كارت ويتم الشراء كل مرة بإمرار الكارت على ماكينة
• سندوتشات صغيرة جدا حوالي 2 سم عرض و 4سم طول
• سندوتشات فول مجمدة يمكن تسخينها في الميكروويف
• إمكانية اختيار نوع الزيت تحديدا الذي يضاف على الفول
• بيع الفول عن طريق التوصيل للمنازل فقط بالتلفون في أي وقت بمعنى أنه لا يتم الشراء من محل
• التعاقد مع شركات لتوصيل سندوتشات للعاملين لدى هذه الشركات في أوقات الراحة من العمل
• تسيير عربات يدوية صغيرة تحمل اسم المحل في الأحياء التي لا يوجد فيها المحل
هذه أفكار سريعة وقد يكون بعضها صعب التنفيذ ولكن لو وجدت فكرة واحدة جيدة
فذلك يعني أننا ميزنا خدمتنا وبالتالي أصبحنا متميزين عن باقي المنافسين.
بالطبع مثال الفول من أصعب الأمثلة التي يمكن الابتكار فيها نظرا لقدمها
وكثرة الابتكارات التي استخدمتها مطاعم الفول على مر الزمن ولكن مع ذلك
مازال هناك أفكار بسيطة يمكن تطبيقها
تخيل أي مشروع آخر من تصنيع لعب أطفال أو ملابس أو تجارة الأدوات المكتبية
أو السيارات أو المستشفيات وستجد الكثير مما يمكن ابتكاره. كلما كانت خدمتك
مبتكرة كانت قدرتك على المنافسة أكبر ثم إنك إن داومت على التطوير
والابتكار فستظل قدرتك على المنافسة أعلى من منافسيك. أما إن اكتفيت
بالتقليد فقد يبتكر غيرك وتصبح قدرتك على المنافسة أضعف. أحب أن أوضح أن
الابتكار قد يكون بهدف تقديم خدمة أفضل أو تقليل تكلفة المنتج
هذه الابتكارات لابد وأن تكون نابعة من احتياجات العملاء وأن تكون في إطار
استراتيجية عامة وهناك أساليب تساعد على الابتكار. وسوف أتناول هذه الأمور
بالتفصيل إن شاء الله في كتابات لاحقة
________________________________________
إضافة: وجدت حديثاً العديد من الأمثلة للابتكار في مجالات تقليدية مثل
أ- بيع الخبز: على الرغم من أن بيع الخبز هي عملية تقليدية جدا فإن شركة ما
في مصر أعلنت حديثا عن أسلوب جديد لبيع الخبز. ما عليك إلا أن تتصل بهم
لتخبرهم انك تحتاج كذا رغيف الساعة السابعة صباحا - على سبيل المثال- وسوف
تجد الخبز في صندوق على باب البيت أو الشقة طازجا قبل الموعد المحدد. هل
هذه الخدمة تغطي احتياجات للعملاء؟ نعم، فإن الذهاب للمخبز لشراء الخبز
يعني ضياع بعض الوقت وربما المعاناة في الوقوف في طابور. كذلك فإنك ربما
اكتشفت الساعة الثانية عشرة مساءا أنك نسيت أن تشتري خبزا فيكون من الصعب
أن تنزل من بيتك بعد منتصف الليل لتبحث عن خبز
ب- بيع الفول السوداني واللب: بيع السوداني المحمص (شبيه المكسرات) واللب
من الأشياء التقليدية جدا التي ربما لا تتوقع أن يكون هناك وسيلة للإبداع
فيها. أحد الباعة الجدد للفول السوداني واللب ابتكر أكياس ورقية متميزة
وبها جزء شفاف يظهر من خلاله شكل السوداني أو اللب، وكذلك ابتكر حقيبة (أو
كيس) صغيرة من ما يشبه القماش لتضع فيها أكياس السوداني. ولا حظت أن هذه
الحقيبة الصغيرة أثارت إعجاب الناس لأنها صغيرة وجيدة. بالطبع حين تستخدم
هذه الحقيبة لحمل أغراضك فإنك تقوم بالدعاية لهذا البائع لان اسمه مكتوبا
على الحقيبة
ج- تحضير الخضروات: كثير من النساء يجدون عملية تقطيع وتنظيف الخضروات
مزعجة ومستهلكة للوقت الذي قد يكون محدودا، وفي نفس الوقت كثير من الناس لا
يحب أن يأكل في المطاعم كل يوم ولا أن يأكل أكلا معدا في الخارج كل يوم.
بمعنى أنهم يريدون ان يأكلون أكلا طازجا معدا في البيت بدون أن يحتاجوا
وقتا طويلا لإعداده. ابتكر بعض الناس طريقة لتلبية هذا الاحتياج بأنهم
يقومون بتقطيع وتنظيف الخضروات وتوصيلها إليك حسب الطلب ثم تقوم أنت بطبخها
بالطريقة التي تحبها
هذه الابتكارات تعطي لأصحابها ميزة تنافسية لا تتوفر لغيرهم ممن اكتفوا
بتقليد المشاريع القائمة بالفعل. وينبغي التنويه على أنه لا بد من المحافظة
على الميزة التنافسية وأن تأتي في إطار استراتيجية عامة تحقق النجاح












avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 647
نقاط : 1469
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 09/12/2010
العمر : 30

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tolabo-ghaza.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى