يا غزة لن تموتي فطلابك قادمون

في ندوة على هامش الصالون الدولي للكتاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

في ندوة على هامش الصالون الدولي للكتاب

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أكتوبر 03, 2011 6:01 pm

ن



في ندوة على
هامش الصالون الدولي للكتاب


واسيني: الجيل
الحالي مؤهل للكتابة عن الربيع العربي المعاش على المباشر


خصص صالون الجزائر الدولي للكتاب في إطار الندوات
الأدبية لطبعته الـ16 هامشا فكريا معتبرا لموضوع "الربيع العربي في
التناول الروائي العربي" .


فيصل.ش




وكان الروائي واسيني لعرج أحد المحاضرين أين أكد قائلا
أن هذه الثورات لم تحسم بعد و لا يجب الحديث عنها كأنها انتهت، وأضاف أن
الجيل الحالي مؤهل للكتابة عن الثورة لأنه يعيش أحداثها مباشرة و إن كان الأدب
موضوع إنساني أوسع من اللحظة


وحول إشكالية "هل
الأدب يمهد الطريق إلى الثورة " قال الروائي الجزائري أن الكتابة و إن كانت
فعل فردي فلا يمكن أن تنسلخ عن المجتمع و المحيط الذي يعيش فيه المؤلف الذي تربطه
علاقة وطيدة بمجتمعه.


لذا كما أوضح الروائي
فإن الفنان والكاتب لا يمكن إلا أن يتأثرا بما يجري حولهما من إحداث و تغيرات لكن
هذا التأثير لن يتأتى في الغالب إلا على المدى الطويل، مشيرا إلى أن أكثر من كتب
عن الثورة التحررية هم الجيل الثاني.


و بخصوص تأثير الأدب
في إثارة هذه الثورات حيث يعتقد البعض أن هناك أعمال أدبية تحدثت أو تنبأت
بالتغيرات والثورات التي تعيشها بعض البلدان العربية يقول الروائي أن للأديب والمثقف
بصفة عامة تواصل مع شباب الثورة. واعتبر المتحدث من جهة أخرى أن ما يكتب في إطار المدونات وغيرها من الوسائط
الحديثة لا يعتبر من الأدب بل يدخل ضمن الشهادات. و تحدث بإسهاب عن الصورة وتأثيرها
في عصر التكنولوجيا العالية معتبرا أن للصورة في هذا الوقت تأثير أكثر عمقا على
المتلقي من الأعمال المكتوبة خاصة وأن نسبة الأمية في مجامعتنا تقارب الـ70
بالمائة.


و حذر في نفس الوقت،
مما يمكن أن تحمله هذه الصور التي لها دور حاسم في توجيه المشاهد لذا يجب كما
أضاف إدراك حقيقة الخطاب الذي وراء
الصورة.


كما نبه واسيني أيضا، إلى خطورة ما سماه بالصور
الشعبية وهي تلك الصور التي تأتي عن طريق الفايس بوك والوسائط الأخرى على
شبكة التواصل الاجتماعي و هي غير مراقبة و يصعب مراقبتها. ولكن تبقى لهذه الوسائط
الجديدة كما أكد تأثير قوي على المتلقي أكثر من الوسائل التقليدية داعيا
المثقف العربي إلى السعي لفهم والاقتراب من هذا النمط الحديث في استقاء المعلومات.


وعن إطلاق اسم الربيع
على هذه الثورات قال واسيني أن الانطلاقة الأولى من تونس و ما حدث في مصر تجاوز
المصالح الغربية وكانت هنا كلمة ربيع تبشر بالخير لكن هذه الكلمة توقفت عند حدود
مصر. و في حديثه عن إمكانية أن يتنبأ الأدب بالثورة قال الروائي اللبناني اسكندر
حبش أن الأدب يمارس سلطة أخرى هي سلطة الكتابة وأن الأديب يكتب في البداية لتحرير
نفسه من الداخل ولكن ذلك لا يمنعه من التأثير على المجتمع. و أضاف أنه يستحيل أن
لا يتأثر الأديب بما يجري في بلاده بدليل أن الكثير من الأدباء والفنانين انظموا
كمواطنين لهذه الثورات وتعرضوا لمشاكل وتنكيل، مؤكدا أن الفرق بين الأديب والمواطن
العادي أن الأديب يصاحب نضاله بشهادات وإنتاجات إبداعية.


///////////


بمبادرة من
جمعية الذاكرة ورابطة حقوق الإنسان


مؤرخون
فرنسيون ينشطون ملتقى دولي حول مجازر17 أكتوبر


ينظم ملتقى دولي تحت موضوع 17 أكتوبر 1961 بمبادرة من
جمعية الذاكرة ورابطة حقوق الإنسان وذلك بعد 50 سنة من الاعتراف الضروري ومن
المزمع أن ينظم يوم 15 أكتوبر بالجمعية الوطنية الفرنسية. وعن هذه المبادرة
يقول المؤرخ واحد المنظمين، جيل مانسرون، أن هذا الملتقى يعد أول ملتقى بهذه
الأهمية يعقد بالجمعية الوطنية الفرنسية لأنه يتزامن مع صدور أعمال وعرض أفلام جديدة حول تلك الأحداث
المأساوية.






المشاركون سيقدمون طلبا واحدا يحمل فرنسا الرسمية على
الاعتراف بجريمة الدولة


و أكد جيل مانسرون ،
أن المشاركين في هذا الملتقى سيقدمون طلبا واحدا يتمثل في حمل فرنسا الرسمية
المسؤولة عن هذه المجازر على الاعتراف بجريمة الدولة هذه التي تدل على العنف
الاستعماري. و بالنسبة لجيل مانسرون وهو أيضا نائب رئيس رابطة حقوق الإنسان فإن
التجند غير المسبوق لمنتخبين محليين لتنظيم مثل هذا الملتقى الدولي بالجمعية
الوطنية يشهد على ضرورة الاعتراف بهذه الأعمال وإدانتها.


و يتضمن برنامج هذا
الملتقى عرض أفلام حول تقتيل جزائريين بباريس في أكتوبر 1961 من بينها المقدمة
المصورة لأكتوبر بباريس التي أخرجها سنة 2011 رئيس جمعية "باسم الذاكرة"
مهدي لعلاوي بمناسبة عرض فيلم، جاك بانيجل، في قاعات السينما ابتداء من يوم 19
أكتوبر المقبل وهو فيلم وثائقي أخرج سنة 1962 لكن تعرض للرقابة منذ نصف قرن.


ومن جهتها، ستعرض
المخرجة ياسمينة عدي مقتطفات من فيلمها هنا نغرق الجزائريين 17 أكتوبر 1961 الذي
سيعرض في قاعات السينما ابتداء من 19 أكتوبر 2011.


و بعد نقاش سينشطه،
جيل مانسرون، حول موضوع ذاكرة الحدث كيف كان ذلك ممكنا سيتم عرض مقتطفات من أفلام
دانيال كوبفرشتاين وهي تغطية مجزرة و17 أكتوبر 1961 والموت في شارون لماذا. كما
سيتم تنشيط مائدة مستديرة من طرف الصحفية و الأديبة، سامية مسعودي، حول موضوع
"ما الجديد في معرفة الأحداث ماذا يجب اليوم". وسيشارك في النقاش مجموعة
من المؤرخين من بينهم جان لوك إينودي و محمد حربي و البريطاني جيم هاوز و نيل ماك
ماستر وحسان ريماون وألان روشيو.و فيما يخص الافتتاحيات سيقدم الجامعي والمؤرخ إيمانويل
بلانشار آخر أعماله المتعلقة بأحداث أكتوبر 1961 . وحسب، جيل مانسرون، فإن
الجزائريات والجزائريين الذين خرجوا للتظاهر سلميا في شوارع باريس كانوا يريدون
الاحتجاج أيضا على الاعتداءات التي كانت تضاعفت منذ شهر من طرف الفرق الخاصة
والمنظمة بعيدا عن أي شرعية من طرف موريس بابون. وأضاف متسائلا : " ما عسانا
نقول اليوم عن معرفة هذه الأحداث التي كانت لمدة طويلة محل حجب وإنكار بعد خمسين
سنة ألا يجب على فرنسا أن تعترف بمسؤولية الدولة في هذه المأساة".


جمعت مظاهرة 17 أكتوبر
1961 عشرات ألاف الجزائريين العزل بباريس ضد حظر التجول التمييزي الذي فرضه محافظ
الشرطة موريس بابون على جزائريي العاصمة الفرنسية فقط. وتميز هذا اليوم بعمليات
تعذيب وتقتيل بحيث أطلقت الشرطة الباريسية التي كان يقودها بابون لقمع الجزائريين
تحت غطاء إعادة النظام العمومي.فيصل.ش


///////////


بعد سنين من المعاناة


الشروع في إعادة تأهيل
مسجد أبو مروان بعنابة



تم الشروع في عملية
إعادة تأهيل المسجد العريق أبو مروان بعنابة بغلاف مالي بقيمة 140 مليون دينار حسب
ما علم أول أمس من مديرة الثقافة بالولاية
.


وتهدف هذه العملية إلى
ترميم هذا الصرح الديني ومنحه مكانته الحقيقية ضمن التراث المادي حسب ما أوضحت
هدبة مناجلية معتبرة بأن مسجد أبو مروان يشكل بالإضافة إلى مسجد سيدي بومدين
بتلمسان ومسجد سيدي عقبة بالقرب من بسكرة وضريح أبو زكريا يحيى زواوي ببجاية صرحا
من الصروح الدينية الأصيلة بالجزائر
.


وقد حول مسجد أبو
مروان الذي بني في 425 هـ عام 1033 ميلادي في العام 1832 إلى مستشفى عسكري من طرف
الإدارة الاستعمارية الفرنسية حيث خسر بذلك قبتيه الكبيرتين. و يرتقب كذلك القيام
بعمليات إعادة تأهيل أخرى برسم السنة الجارية لفائدة موقعين تاريخيين وأثريين وهما
"القلعة الحفصية" و"هيبون العريقة"حيث خصص لهما غلاف إجمالي
بقيمة 20 مليون دينار
.


وأوضحت ذات المسؤولة
أن هذا الغلاف المالي من شأنه تمويل الدراسات الأولية للأشغال الموجهة لتثمين
وحماية هذه الأماكن ذات الأهمية الثقافية الأكيدة
.
فيصل.ش



//////////


الظاهر أنه أخفاها لأسباب سياسية


لوحة لغويا تخفي تحتها لوحة أخرى


عُثر تحت إحدى روائع غويا على لوحة مخفية أخرى
رسمها الفنان الإسباني. وظهرت اللوحة الأولى باستخدام تكنولوجيا جديدة لأول مرة
منذ رسم غويا لوحة أخرى فوقها لأسباب سياسية على ما يبدو
.
وكان أمناء متحف
ريكس في أمستردام يعلمون بوجود شيء ما تحت لوحة غويا المتقنة التي أنجزها عام
1823، وهي بورتري دون رامون ساتويه، أحد قضاة محكمة مدريد العليا في ذلك الوقت،
ولكنها كانت باهتة بحيث لم يتمكنوا من فك رموز التفاصيل فيما بقي تحديد معالم
الصورة الكاملة متعذرا
.
ولكن تكنولوجيا
جديدة تستخدم الأشعة السينية ذات القوة الاستثنائية أتاحت رؤية اللوحة الخفية
كاملة لأول مرة. ويُعتقد أنها صورة قائد عسكري فرنسي أو حتى جوزيف بونابرت، شقيق
نابليون الذي جلس لفترة قصيرة على عرش إسبانيا. وأصبح ممكنا الآن رؤية كل تفاصيل
اللوحة، من عمل الفرشاة إلى النياشين الذي يسطرها صاحب الصورة على بدلته العسكرية
.
ونقلت صحيفة
الغارديان عن الباحث يوريس دك الذي ساهم في تطوير التكنولوجيا أنها أتاحت لفريقه أن
يكشف عن لوحة للرسام غويا لم يرها أحد من قبل
.
وكانت هذه
التكنولوجيا جُربت لأول مرة قبل عامين على لوحة للرسام فان كوخ عندما كشفت عن
بورتري لم تكن معروفة من قبل رسمها لفلاحة ثم رسم فوقها لوحته رقعة العشب التي
أنجزها عام 1887
.
ولكن جرى هذه
المرة تطوير نسخة متنقلة من التكنولوجيا يمكن استخدامها في المتاحف لفحص أعمال
ولوحات حساسة بحيث لا يمكن نقلها
.
ويقول خبراء أن
هناك إمكانات هائلة للكشف عن أعمال فنية لأن كثيرا من الفنانين كانوا يعيدون
استخدام القماشة نفسها، عادة للاقتصاد في النفقات أو لإخفاء عمال سابق لم يكونوا
راضين عنه
.
وقال الباحث دك
من جامعة ديلفت الهولندية أن النياشين التي يرتديها الجنرال في لوحة غويا الخفية
ترتبط بنظام للشارات والأنواط استحدثه جوزيف بونابرت شقيق نابليون خلال عهده
القصير في حكم اسبانيا من 1808 إلى 1813. والأرجح أن تاريخ البورتري يعود إلى
الفترة الواقعة بين 1809 و1813. ولكن امتلاك لوحة ترتبط بنابليون بعد انسحاب جيوشه
من اسبانيا كان مجازفة. وقال الباحث دك أن غويا ساير الفترتين، فترة وقوع إسبانيا
تحت السيطرة الفرنسية وفترة عودتها إلى ملوكها. وبعد عام 1820 كان من شأن لوحة
كهذه أن تسبب مشاكل للفنان. وفي هذا الوقت يعتقد الباحثون أن غويا قرر إخفاءها
برسم لوحة أخرى فوقها وهي بورتريه القاضي ساتويه التي يعود تاريخها إلى عام 1823
. وكان
الفنان فرانسيسكو دي غويا (1746 ـ 1828) أنجز خلال حروب نابليون روائع مثل
"كوارث الحرب" وهي من أعمال الحفر رد فيها غويا على فظائع الجيش الفرنسي
المحتل
.






avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 647
نقاط : 1469
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 09/12/2010
العمر : 30

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tolabo-ghaza.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى