يا غزة لن تموتي فطلابك قادمون

من تأثير الاسلام في الشعر و الشعراء

اذهب الى الأسفل

من تأثير الاسلام في الشعر و الشعراء

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء أبريل 26, 2011 10:37 pm

ريد أجوبة أناقش معطيات النص لهذه القصيدة

الحمد لله لا شريك له
من لم يقلها فنفسه ظلما



المُولج الليل في النهار
وفي الليل نهارا يُفَرِّج الظُلما



الخافض الرافع السماء على الأرض
ولم يبن تحتها دَعَما



الخالق البارئ المصور في الأرحام
ماء حتى يصير دما



من نطفة قدَّها مقدرها
يخلق منها الأبشار والنسما



ثم عظاما أقامها عصبٌ
ثُمَّتَ لحما كساه فالتأما



ثم كسا الريش والعقائق أبشارا
وجلدا تخاله أَدَما



والصوت واللون والمعايش والأخلاق
شتى و فرق الكَلِم



ثُمَّتَ لا بد أن سيجمعكم
والله جهرا شهادةً قَسَما



فائتمروا الآن ما بدا لكم
واعتصموا إن وجدتم عصما



في هذه الأرض والسماء ولا
عصمة منه إلا لمن رحما

لإجابة موجودة في الموضوع الذي نشرته تحت عنوان المحور الثامن للسنة أولى آداب وتجدينه في تجدين الدرس في هذا الرابـــــــــــــــط

وإذا أردت فهذا بعض التلخيص :

اكتشافة معطيـــــــات النــــــــــص_ يعبر الشاعر في هذا النص عن دلائل وحدانية الله ومظاهر قدرته ، هذه الدلائل والمظاهر تجعل كل واحد يظلم نفسه إن لم يحمد الله على وجوده ونعمه الفاضلة ومنها أن جعل الليل والنهار ، ورفع السماء بغير عمد ، وخلق الإنسان أطوارا ... وقد استمد الشاعر من القرآن هذه الأطوار التي ذكرت في سورة الحج ((يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا)) الآية 5

مناقــــــــــشة معطيـــــــات النــــــــــص: من مظاهر اقتباس الشاعر من القرآن وتأثره بأسلوبه ما ورد في البيت الثاني فهو مقتبس من قوله تعالى: ((ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل)) سورة لقمان 29. وقوله في البيت الرابع مأخوذ من سورة الحشر ((هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز)) وغيرها من الآيات .. هذا وقد استعان الشاعر ببعض الأساليب الإنشائية كالقسم في البيت التاسع بغاية التوكيد والأمر في البيت العاشر بهدف النصح والإرشاد.
ولما كان الشاعر بهدف تقرير حقائق ناصعة لا يجحدها إلا ناكر فقد غلب على النص الأسلوب المباشر الذي يفتقر إلى التصوير البياني وذلك رغبة في التوكيد على الحقائق وتقوية الحجة والدليل.


الفكرة العامة: دلائل وحدانية الله ومظاهر قدرته.

أحدد بنــــاء النــــــــــص: من أجل بيان القدرة الإلهية استعان الشاعر بالنمط الإخباري البرهاني حيث عرض الكاتب قضية وحدانية الله ووجوب حمده ، ثم راح يوجه القارئ إلى البراهين والدلائل المثبتة لهذه الحقيقة تقوية للحكم وتأثيرا في السامع.
غير أننا نلمس نمطا آخر وهو النمط الأمري الإرشادي ونقرأ بعض مؤشراته من خلال توظيف الجملة الطلبية كما في البيت العاشر

الاتســــاق الانسجـام: المتأمل للنص يجده عبر عن فكرة عامة واحدة وموضوع واحد هو الدعوة إلى توحيد الله والتأمل في دلائل ذلك. فالقصيدة بذلك ذات وحدة موضوعية وهذا ما أدر إلى نوع من التناسق بين الألفاظ والمعاني فهو في البيت الأخير يقرر بأن الله لا عصمة منه إلا برحمته وهذا الضمير العائد على الله هو الرابط بين مقدمة النص حين استوجب الشاعر على الإنسان حمد الله وإلا الخسران.
ومن أجوه التناسق في النص الاستعانة بالروابط العطفية وخاصة الحرف ( ثم الذي تكرر عددا من المرات إشارة إلى التدرج في خلق الإنسان.
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 647
نقاط : 1469
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 09/12/2010
العمر : 31

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tolabo-ghaza.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى